السبت، أبريل ٢٦، ٢٠٠٨

{ نصائح من ذهب ~

لا تمتنع عن الضحك خشية أن يصفك الآخرون بالغباء

ولا تمنع دموعك خوفاً من أن ينعتك الناس بالحساس

ولا تمتنع عن المبادرة خشية أن يقول الناس عنك بأنك فضولي

ولا تتوقف عن التعبير عن مشاعرك خشية أن تظهر حقيقتك

ولا تخشى من عرض أفكارك وأحلامك أمام الناس خوفاً من فقدانهم

الذي يحب الآخرين قد لا يحبه الآخرون

والذي يعيش - حتما - سيموت

والذي يضع الآمال قد لا يحققها والذي يحاول قد يُخفق

إلا إن المغامرة لا بد منها، لأن أعظم مغامرة عدم المغامرة، والذين لا يغامرون لا يفعلون شيئاً ولا يملكون شيئاًً وليسوا بشيء ولن يصبحوا شيئاًً..

قد يتجنبون الألم إلا أنهم لن يتعلموا الإحساس والتغيير والنضج والحب والحياة لقد استعبدوا أنفسهم وحصنوا حريتهم، من يغامر هو الحر حقاً.

{ مرحباً بالنقد لـ: د.خالد بن صالح المنيف ~

تحدثت الأسبوع الماضي عن القواعد الأساسية التي تجعل منك ناقداً مهذباً مؤثراً، وسأتحدث اليوم عن الطرف الآخر في معادلة (النقد) وهو كيفية التعامل مع النقد وسأهديك مفاهيم تجعل منك شخصاً قوياً قادراً على التفاعل الإيجابي مع النقد الصادق, عصياً على النقد (الآثم) وإليك تلك المفاهيم:

قاعدة أساسية

من الضروري ابتداء التفريق بين مبدأي (تقبل وقبوله) فأنت مطالب دائماً بتقبل النقد كسلوك اجتماعي والترحيب به ويعني الإنصات للمنتقد وعدم الهجوم عليه بتحقيره ونبش ماضيه مع التجاهل التام لكل ما أورده الناقد من ملاحظات، أما قبول النقد فيعني التفاعل مع مضمونه والاعتراف به والرغبة في إصلاح الأمور واستدراكها.

كيف نميز؟

والمعيار الأقوى للتمييز بين ما يقبل وما يتقبل هو صوت الضمير الداخلي وهي تعني أن تقف قبل أن ترد على مسافة تمكنك من تمحيص الرد بعيداً عن الهوى والتعصب، بحيث تتمكن من تقيم الرأي فإن كان في محله فيقبل وإن وجدته في غير موضعه قد حمل تعسفاً فيرفض ويكتفى بالتقبل دون القبول.

متى نرفض النقد؟

* يستحسن التأمل في حالة الناقد حيث إن كثيراً من الناس لديه خريطة ذهنية مخالفة تماماً للواقع فربما لم يفهم الأمر كما ينبغي أو لعله توهم سماع كلمة أو بنى على خبرات سابقة.

* لربما انتقد البعض وقد أثرت عليه عوامل أخرى وجعلت نقده غير موضوعي حيث إن بعضهم يجنح للنقد وهو في حالة شعورية سلبية كامنة في أعماقه كحسد أو غيرة أو غضب وقد وجد في النقد متنفساً لتلك المشاعر.

* عندما يكون الناقد لا يملك معرفة ولا خبرة تؤهله للانتقاد وليس قريناً للمُنتقد كمن ينتقد طبيباً وهو لايفقه في الطب شيئاً أو جاهلاً يخطئ عالماً

* هناك أشخاص تحكمهم قيم ومعتقدات تحتمل (الصواب والخطأ) فيسحبونها على الآخرين بكل تفاصيلها، فمثلاً هناك من يرى أن النوم بعد العاشرة سهراً لذا تراه ينتقد وبشدة كل من يتجاوز هذا الوقت، وهناك من يبالغ في تقدير النظافة فهو يرى أي تقصير صغير قذارة بالغة وهكذا..

* كما يجب أن ينتبه إلى أن هناك من ينتقد ليبرز نفسه ويثبت ذاته كمن ينتقد أحد المفكرين والمشاهير ليثبت أنه قادر على مجاراتهم وأنه ندٌ لهم لكي ينال الإعجاب والتقدير..

نتيجة منطقية

إن أصابك غبار (النقد الآثم) فهو دليل جلي على عظمتك وتفوقك فلا يرمى في الشجر إلا المثمر والأسود الميتة أبداً لا تُركل!

وأفضل رد على هذا النقد(الآثم )هو أن تتثاءب وتنساه!

ولا الخبث يخدعني

* احذر من مكر البعض وخبثه فلربما بدأ حديثه بلين ورفق كأن يقول: (لولا حبك ما قلت لك أو يقول لك إن هذا الكلام في مصلحتك) والحقيقة أن مصلحتك هي آخر همه فكل ما يريده هو أن يشبع (أناه المريضة) بالنيل منك و(سلخك) ليضع مظلة شرعية على سوء نيته (ولتعرفنهم في لحن القول).

أساليب التعامل مع النقد

1- الأسلوب الأول هو (الاعتراف) بالنقد وهو يعني أنك تتفق مع الناقد بقناعة تامة دون أي ضغوط ولو فعلت هذا فأنت تسدد ضربة محكمة لتقديرك لذاتك، كأن يقول لك أحدهم إنك تحتاج لمزيد من الحرص فلو قال لك أحدهما إنك دائماً ما تترك سيارتك في الشمس فهنا لست مطالب إلا بقول: شكراً لك فقط. وهناك حالات تستدعي الاعتذار والتوضيح وهي الحالات التي ننال فيها من الآخرين فيما لو تأخرت على أحدهم وبادرك بانتقاد على هذا التأخر فهنا أنت مضطر للاعتراف وشرح سبب التأخير.

2- الأسلوب الثاني هو(التعتيم) وهو أقرب ما يكون باتفاق جزئي مع المنتقد ويكون هذا عندما يكون بعض ما قيل في النقد صحيحاً فمثلاً عندما يقول زوج لزوجته: أنت لا يعتمد عليك حيث أهملتِ الأولاد ولم توقظيهم للمدرسة وسوف تفسدين مستقبل الأولاد .. والاستجابة الأنسب هي الرد ب (نعم صحيح نعم لقد فات علي إيقاظ الأولاد للمدرسة) دون الالتفات إلى جملتي (لايعتمد عليك) وجملة (إفساد مستقبل الأولاد) فهما مبالغتان وتهويل لا تلفت إليهما أبدا.

3-الأسلوب الثالث هو (الاستقصاء والتدقيق) ويستخدم هذا الأسلوب عندما يجنح الناقد للعموميات أو حال غموض مقصد الناقد فعندما يقول لك مديرك: أنت موظف مهمل فهنا يجب عليك أن ترد عليه بقولك عفواً, يمكن أن تحدد لي مهمل في أي شيء؟

وإذا قالت لك زوجتك: أنت شخص لاتحترمني فهنا يجب أن ترد عليها كيف لا احترمك؟ وماهي التصرفات التي تدل على احترامي لك؟ وماهي التصرفات المطلوبة التي تدل على احترامي لك؟ وهو ما يسمى بلغة ميتا في البرمجة العصبية اللغوية.

نية حسنة وسلوك سيء

هناك حالة كثيراً ما تتكرر وهي عندما يصدق النقد ويسوء الأسلوب وهي كمثل وجبة جيدة قدمت على طبق قديم وإن شئت فقل هي كجرعة الدواء المرة والعاقل هنا يتفاعل معها بحكمة منها فلا تزغ نظرك عنها ولا يجفل قلبك من تقبلها وحاول أن تفصل عواطفك عن حقيقة الأمر وأن تقبل هذا النقد كهدية مقدمة إليك وهذا أيضاً لايمنع من توجيه المنتقد نحو الاعتناء بحسن الأسلوب.

ومضة قلم

قلت ابتسم لم يقصدوك بذمهم

لولم تكن منهم أجل وأعظما

***

الخميس، أبريل ٢٤، ٢٠٠٨

{ إقتباسات أدبية ~

مساءائكم معطراً ، بحدائق من حب ،،،

كثيراً ما نلاحق أشجاننا ،،

تلك التي تشكي ، و تبوح ، تبكي ، و تنوح ، تلك التي تحلق في سماءات الحب ، والشوق ، والفقد و الجراح ..

كل ما يمكن لجوارحنا أن تنطق به ..

نزدان متعة و شجوناً ، عندما نجد تلك الحروف التي تشاركنا الشعور .. تصدقنا البوح ..

و قد أهدانا التاريخ الكثير منهم ، فلكم مني ولاء و محبة ،

أسماء كثيرة ، هي ما أعنيها ، ومنها :

أحلام مستغانمي ، غادة السمان ، نازك الملائكة
، فاروق جويدة ، أحمد مطر ، محمود درويش ،
أدونيس ، سليمان العيسى ، أمل دنقل
، عبدالعزيز جويدة ، غازي القصيبي ، إيليا أبو ماضي ،


وغيرهم الكثير من لم تسعني الذاكرة لذكر اسمائهم ،،



، تعجبني تلك المقتطفات الأدبية التي يخصص لها موضوعاً مستقلاً في بعض المنتديات المميزة ،
يضيف لها العضو من ثقافته ما يجول ويصول ،،

هناك موضوعان أدبيان رائعان ، لمن يشاركني هذه المتعة ، ويريد تقاسم القطاف منها ،،

من منتدى إحتواء : موضوع بإسم :
مشوار .. بأعماق الفلسفه الفكريه !

وهناك موضوعاً آخر بنفس المتعة ، في منتدى رصيف الستينات بإسم :
أشياء كثيرة ..

وهناك آخر أيضاً ، في مجتمع رحلة حياة بإسم :
الحديـــــــقة

شاركوني تلك المواضيع المشاهبة لهذه ، إن كنتم تعلمون ، لنفيد ونستفيد ،،


... وفي النهاية ، هي متعة من متع القراءة ، فأهلا بجميع القراء هنا ....


مخرج أدبي { ..


لا أحتاج مسافه كي أرى الأشياء
فيك أنت أرى الحياة كلها !





{ آه .. ما أقسى الليالي ~


هذا التصميم ، جاد بعد فترة انقطاع طووويلة عن التصميم الحر ، لا التجاري ..

و اعتبره اعادة تهيئة لي ، لطول تلك الفترة في هذا الفن ،

ربما في الفترة الأخيرة ، أصبح مزاجي في التصميم الحر يعتمد علي الكلمات ، وأقصد في ذلك عند أي صدفة أقرأ فيها كلمات
تعجبني وتأثر في ، فإن مزاجي يتهيأ للتصميم بشكل قوي ، ومن ثم اهيء افكاري ونفسي وانطلق في العمل ، =)

لذا قليلاً ما اقوم بعمل تصاميم حرة ، غالباً ..

، نعود لهذا التصميم ، لي حكاية مع هذا التصميم ،
بصدفة أخرى جمعتني بمنتدى الساخر والذي يحوي العديد من الكتاب الكبار والشعراء ذوي المستويات الراقية ،
و جدت موضوعاً لمحاورة شعرية رائعة ، من ضمن ردودها هذا الجزء :

واستَهِلّوا لعبة العيش بدوني
لست أقواها اثنتينْ
أنا لا يُجمع جرحي مرتين )



كيف أُخفي حسرةَ الليلِ ؟
وأَيْنْ ؟!
وبِوَجْهي من شجوني
دمعتَينْ


ظُلْمُ أحبابٍ
وأمسٍ ضائعٌ
" لستُ أقواها أيا ربي اثنتين " *


كلما جدّ المسا
جاد الأسى
بسحابٍ ممطرٍ في كلّ عين !


يا حكايا الوجد في ذاكرتي
" أنا ...
لا يُجمعُ جُرحي مرتين " *


” فانثريني كيفَما شئتِ " *
لـَكَم..
شتّتَ البَيْنُ حنيني ..
بَينَ بَينْ

الشاعر سلطان السبهان

أوقِدِ الدمعَ..
على أعتاب عينْ
واسكبِ الشمعَ..
حنينا في اليدينْ


كيف يا سلطان تُخفي حسرةً؟!
لم تزلْ فيها رهينَ الدمعتينْ


مُتعَبٌ مثلي ...
وتشكو ألمي
جبَرَ الله فؤادَ المُتعَبَيْنْ


كلَّما جدَّ الأسى..
جاد المسا
بانتظارٍ شاحِبٍ في كل عين!


آهِ ما أقْسى اللياليْ عندما
غرَستْ بين الحنايا..
عَبْرتينْ


طُولُ بَينٍ..
وحنينٌ موجِعٌ
" لستُ أقواها أيا ربي اثنتين "



الاثنين، أبريل ٢١، ٢٠٠٨

Book Marks .... } تجربة ممتعة ..

السلام عليكم ورحمة الله ..

بعد ابحاري في شطئان ليست كغيرها ،، كان لي هناك حكاية ،،

وجدت موضوعاً يرمي فينا الحماس كما تسللها إلى الوريد ،،

فن طالما عشقته ، ولكن { الكسل } يحول دون ومعانقتني له ،،

المهم في الأمر ، بأنني تغلبت على هذا الشعور ، واتحدت مع شعوري الآخر ،

وقمت بمتعة التجربة هذه ، و عملت { فواصلاً للكتب } بنسختين مختلفتين ،،

سعيدة بهما كأول تجربة لي بهذا الفن ، وكأول عمل فني يدوي منذ 3 سنوات مضت ،،

اتمنى ان لا تكون الأخيرة ،،

صورة للـ : book mark


رابط للعرض الأكثر وضوح :

http://rayoma.n33.googlepages.com/bookmarks-alreemworld2.jpg


حبي وولائي لكم


الأحد، أبريل ٢٠، ٢٠٠٨

كتاب : أول الجسد آخر البحر لـ: أدونيس



بسم الله الرحمن الرحيم ..

نبدأ أول ملخص مبسط لكتاب بعنوان : أول الجسد آخر البحر لـ : أدونيس .

صورة المؤلف :


نوعية الكتاب : خواطر ، و اشعاراً حرة القافية ،،
لدار الساقي ، الطبعة الثالثة ٢٠٠٧
ملاحظة : ظهرت مختارات لهذه المجموعة باللغة الإيطالية بعنوان " مئة قصيدة حب "
كتاب رائع فعلاً ويستحق القراءة ،، حروفه مميزه وأدونيس غني عن التعريف ..
عند قراءتك للكتاب ، سوف يثريك لغوياً ، وسوف تستمتع بقراءة حروف محبوكة بشكل ساحر



مقتطفات من الكتاب :

سأزورُ المكان الذي كان صيفاً لنا
بعدَ تَرْحالِنا
بَيْنَ شطآن يوليسَ، في ليلِ دِلفي،
وفي شمسِ هِيدْرا.
وسأمشي مثلما كُنْتُ أمشي
هائماً بينَ أشجارِهِ.
سأذكّرُ أزْهارَهُ ورياحينَهُ
بأريجِ لقاءَاتِنَا.
وأكيدٌ سَتَسأَلُني عَنْكِ: ما صِرْتِ؟
أينَ تكونينَ؟ ما وجهكِ الآنَ؟ لكنْ
ما تُراني أقولْ؟
والفصولُ مَحَتْها الفُصولْ؟


ما الذي سوفَ يبقى
ويُشعِلُ للعاشقين قناديلَ أيّامِنا؟
ما الكلامُ الذي سوفَ يَبْقى
من مَعَاجِمِ أحشائِنا وأعضائِنا
مِنْ أساطيرِنا البعيدهْ؟
ما الذي سوفَ يَبْقى
غَيرُ ما قاله قاتِلونا:
كَتَبْنا بحبرِ مَرَارَاتِنا هَوانا
وعِشْنَا بلا حِكْمةٍ
وَسَكنّا قَصِيدَهْ.


آهِ، كلاَّ
لا أُريد لعينيّ أن تَسْبحَا في فضاءٍ
غير عينيْهِ. كلاَّ
لا أُريد لحبّي وأشيائه وضوحاً
لا أُريد انتماءً ولا نَسَباً أو هويّهْ.
لا أُريد سوى أن نكونَ لغاتٍ
للجموح، وأعضاؤنا أبجديّهْ.


لا أحبُّ الرسائلَ، كلاَّ
لا أريدُ لحبّيَ هذا الأرقْ
لا أريدُ له أن يُجَرْجَرَ في كلماتٍ.
لا أحبُّ الرسائل، كلاَّ
لا أريد لأعضائنا
أن تسافرَ في مركبٍ من ورقْ.


ربّما،
ليس في الأرض حبٌّ
غيرُ هذا الذي نتخيّلُ أنّا
سنحظى بهِ، ذات يومٍ.
لا تَقِفْ
تابع الرَّقصَ يا أَيُّها الحبُّ، يا أيُّها الشِّعر،
حَتَّى وَلو كان مَوْتاً.

الخميس، أبريل ٠٣، ٢٠٠٨

ملخصات للكتب ... انتظروني قريباً .. :)

السلام عليكم ورحمة الله

جميع زوار مدونتي الصغيرة ..

في القريب العاجل .. سوف اخصص زاوية لمخلصات الكتب .. هي ليست بمعنى ملخصات ولكنها مقتطفات بسيطه وجميله
من الكتب التي اقتنيها ... لنشر الفائدة والمتعة لمحبي القراءة ..


انتظروني قريباً مع أول الكتب التي سأستئنفها ...

احترامي وتقديري ..

الريم بنت صالح الناصري

بعض الظن .. غباء أيضاً .. لـ: فهد عامر الأحمدي :)


استمتع دوماً بمتاعبة زوايتي المفضلة { حول العالم } التي يكتب فيها الكاتب الرائع : فهد عامر الأحمدي ..
في جريدة الرياض .. لهذه الزاوية كما لا يخفى على الكثير .. الكثير من الفوائد والمتعة ... اشكر الكاتب عليها واوجه له شكري وتقديري .

مقالة أمس كانت ملفته و ممتعة بذات الوقت ...


{ بعض الظن.. غباء أيضاً }

فهد عامر الأحمدي
قبل بضعة أعوام قررت السفر إلى إيطاليا ومشاهدة أعظم آثار روما والبندقية. وكعادتي - قبل كل رحلة - قرأت أدلة وكتبا سياحية كثيرة عن هاتين المدينتين بالذات.. ولفت انتباهي حينها كثرة التحذير من التجول في الشوارع المحيطة بمحطة القطار الرئيسية في روما (وتدعى تيرميني). وذات يوم كان علي الذهاب لتلك المحطة بالذات لتصديق تذكرة القطار الأوروبي. وفور نزولي من التاكسي فوجئت بشاب غريب الهيئة ينادي علي بلغة لا أفهمها. غير أنني تجاهلته وأسرعت الخطى نحو المحطة ولكنه استمر في السير خلفي والصراخ عليّ بصوت مرتفع.. فما كان مني إلا أن هرولت - ثم جريت - فجرى خلفي مناديا بحدة حتى اضطررت للتوقف ومعرفة ماذا يريد.. وحين وقف أمامي مباشرة أخذ يتحدث بعصبية وصوت غاضب - وكأنه يلومني على تجاهله - في حين كان يريد إعطائي محفظتي التي سقطت فور نزولي من التاكسي.

هذا الموقف - الذي أخجلني بالفعل - يثبت أن بعض الظن إثم وأن تبني الآراء المسبقة يحد من تفكيرنا ويحصره في اتجاه ضيق ووحيد..

وكنت قد مررت بموقف مشابه قبل عشرين عاماً في جامعة منسوتا حين كنت أتناول طعامي بشكل يومي في "بوفية" الطلاب.. فخلف صواني الطعام كان يقف "الطباخ" وبعض العاملين في البوفية لمساعدة الطلاب على "الغَرف" واختيار الأطباق.. ولفت انتباهي حينها عاملة يهودية متزمتة تعمل في المطعم (وأقول متزمته بناء على لبسها المحتشم وطرحتها السوداء ونجمة داوود حول رقبتها). وأذكر أنني كرهتها من أول نظرة - وأفترض أنها فعلت ذلك أيضا - وكنا دائما نتبادل نظرات المقت والاشمئزاز بصمت.. وذات يوم رمقتها بنظرة حادة فما كان منها إلا أن اقتربت مني وأمسكتني من ياقة قميصي وهمست في أذني "هل أنت مسلم؟" قلت "نعم" فقالت "إذا احذر؛ ما تحمله في صحنك لحم خنزير وليس لحم بقر كما هو مكتوب"!!

... وكنت قد قرأت - في مجلة الريدر دايجست - قصة طريفة عن دبلوماسي أمريكي تلقى دعوة لحضور مؤتمر دولي في موسكو (في وقت كانت فيه حرب الجواسيس على أشدها). وقبل مغادرته مطار نيويورك حذرته وزارة الخارجية بأن الروس سيتجسسون عليه وسيضعونه في فندق خاص بالأجانب يمتلئ بأجهزة التنصت.. وهكذا ما أن دخل غرفته في الفندق حتى بدأ يبحث عن أجهزة التنصت المزعومة - والميكروفونات المدسوسة - خلف اللوحات وفوق اللمبات وداخل الكراسي بل وحتى داخل التلفون نفسه.. وحين كاد ييأس نظر تحت السرير فلاحظ وجود سلكين معدنيين (مجدولين حول بعضهما البعض) يبرزان من أرضية الغرفة الخشبة فأيقن أنه عثر على ضالته. فما كان منه ألا أن أحضر كماشة قوية وبدأ بفك الأسلاك عن بعضها البعض ثم قطعها نهائيا - قبل أن يصعد على سريره لينام. غير أنه سرعان ما سمع صفارة الاسعاف وأصوات استنجاد وصراخ من الطابق السفلي فرفع السماعة ليسأل عما حدث فأجابه الموظف في مكتب الاستقبال: "لا تقلق يا سيدي؛ سقطت النجفة المعلقة أسفل غرفتك على رأس المندوب البلجيكي"!!

مرة أخرى أيها السادة...

بعض الظن ليس إثما فقط؛ بل ويحصر تفكيرنا في اتجاه ضيق ووحيد!!


الجمعة، مارس ٢٨، ٢٠٠٨

{ كلمات للأمل ... كلمات للحياة

بسم الله الرحمن الرحيم ..


تحيات معطرة بروح الحب والإحترام المتبادل بيننا
من حروفي وكتابتي وتصميمي الخاص ..
آملة ان يجد لديكم مااطمح له ..


" ما اضيق العيش لولا فسحة الأمل "
صباحكم معطر بروح التفاؤل مع شروق كل يوم جديد نولد فيه ..

بين ثنايا الأوطان وما تحويه من حياة مليئة بالمتضادات ، فرح وحزن ،
غنى وفقر ، حنان وقسوة ،،،
، كان هناك دوماً متسع للأمل .. للتفاؤل .. مساحة للعودة حيث أنفسنا ..
مساحة لزرع بذور الإيجابية والشعور بأهمية وجودنا .. لندرك قيمة أنفسنا ..


ولدنا هنا .. وولدت معنا مشاعر وطاقات من كل ضد في دواخلنا الخفية ..
ولدنا على الفطرة .. ولدنا على الطهر والنقاء .. ولدنا وفينا حب و رحمة و
قلب يتسع للكثير .. ولدنا وفينا طاقات خاصة بنا .. مواهب تمثلنا نحن فقط ..
مميزات تحكي ذواتنا ..
يظهر ذلك كله حبك للحياة و طموحك الكبير وتفاؤلك بالمستقبل ..
ليس من العدل أن نقلل من قيمة ذواتنا ، واعتبار ان المجتمع لن يأبه بك لو
أنك لم تقدم شيئاً لنفسك ولأمتك ..
بل يظهر ذلك ادراكنا ان الأمم أياً كانت .. تقوم في أساسها
على جهود افرادها ، أنا وأنت و تلك و ذاك .. جميعاً نكون أمة بأسرها


ما أجمل أن تكون جهودك مميزة وطموحاتك عالية و رسالتك سامية ..
ما أجمل أن يشار لك بالبنان ، ويحفر اسمك في ذاكرة كل فرد يمر في حياتك ..
ما أجمل أن يكون وجودك مؤثراً وتعيش من أجل هدف كبير ، فتضل كبيراً ..
تكسب ثقة من حولك ومن ثم تقدم وتعمل بحب واخلاص وثقة ، تشكر الله دوماً
على ماأكرمك به من توفيق ونعمة خصك بها عن غيرك و تتوكل وتحسن الظن به دوماً
كما ورد في الحديث:" أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما يشاء".
تحقق ذاتك بحب الله وحب من حولك ، تطمح ان تقدم الأفضل في أعمالك ،
وتتعهد ان لا تكون اقل من ذلك ابداً .

تبتعد عن دعوات المثبطين وسلبية الفاشلين ، ترمي برسائلهم المحبطة وراءك وتمضي قدماً
بقافلتك ، يقول المثل فيهم : " تمضي القافلة والكلاب تنبح " .. دعهم على دعواهم و انهج
طريق الرسول صلى الله عليه وسلم .. قدوة العالمين ومثلهم الأعلى في خُلقه ، وخٌلق الصحابة
والتابعين من بعده ، تكون المبادرة و الاستمرار في عادات ايجابية هي اسلوبنا ، يقول ارسطو
في ذلك :" نحن مانفعله مراراً وتكراراً ، فالتميز ليس بالفعل بل بالعادة " ..
اذا فلننطلق ونجعل قدواتنا تلك الأسماء التي حفرت في ذاكرة التاريخ و خلدت أعمالاً
رائعة لازالت تذكرها صفحات الكتب بكل فخر و احترام .. ربما يقول بعض الناس :
نحن مجرد افراد عاديين ! مهما كلف الأمر فلن نصل لما وصلوه من انجاز وشهرة ..
فأقول لهم : كل من قرأنا عنهم في صفحات التاريخ كانوا يوماً ما مثلنا ..
لكنهم استاطعوا الوصول لما حققوه الآن بروح التفاؤل والأمل والإصرار على تحقيق
مايطمحون له ، كثير منهم ايضاً مروا بحياتهم بظروف قاسية جداً ، لكن كان الأمل
يعيش في دواخلهم ، وعاشوا على هذا الأمل


وأما بالنسبة لنا وفي هذا الوقت وماننعم به من فضل ونعمة كبيرين من الله تعالى
.. مالذي ينقصنا كي لا نحقق مانطمح إليه ؟! .. تلفت حولك وستجد كل شيء متوفر
من كتب ووسائل تقنية و تعليم والكثير من الفرص تقدم لنا على اطباق من ذهب ..
يقول المتنبي :
لم اجد في عيوب الناس عيباً كنقص القادرين على التمام
لنكون اكثر عدلاً مع انفسنا و نستمر ونثابر في تحقيق ما نتمنى ولنتأكد دوماً
أن كل شي نفعله سيبقى لنا .. مادمنا على قيد الحياة ، و بعد ما نغادر الحياة ايضاً ..
قال تعالى :" إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلا" .



خواطر فاضت بها نفسي .. آملة ان تجد في صدوركم مكاناً لتعيش فيه ..

الريم بنت صالح الناصري

الأربعاء، مارس ١٢، ٢٠٠٨

رحلتي إلى معرض الرياض الدولي للكتاب 2008

بسم الله أبدأ تدوينتي الجديدة هذه ..

* كنت أمتلك مدونة سابقة لدى وورد بريس ولكني انتقلت لبلوقر لأنني وجدتها أكثر سلاسة وسرعة ..

سعيدة لبدايتي تدويني هنا عن معرض الكتاب .. علها تكون بداية لمرحلة مشرقة ..


كانت زيارتي للمعرض متأخرة حيث أن المعرض له اسبوعاً كاملاً منذ افتتاحه .. ولكنني حضيت بهذه الرحلة بعد
أن تحولت لـ ( نشبة ) محترمة ... حتى حققت اهدافي :)


كانت زيارة جميلة .. وجدت فيها العديد من العناوين التي ابحث عنها .. ولم أجد ، وانتهت بعض الكتب التي اردتها في المقابل ..

في بداية رحلتي كنت قد كتبت قائمة بالكتب التي اود شراءها ( اسم الكتاب/المؤلف/ دار النشر ) ، رغم ان كثير منها يوجد في المكتبات ، لكنني اعجبت بفكرة تواجد كل ماينقصني في مكان واحد .. :) :

دار الإبداع الفكري :
١- سلسلة صناعة الثقافة(٣كتب/CD) (صناعة الثقافة/كيف أقرأ/الطفل القارئ) تأليف: د.طارق السويدان و أ.فيصل باشراحيل.
٢- القراءة الذكية لـ: د. ساجد العبدلي .
دار الآداب :
١- ذاكرة الجسد.
٢- فوضى الحواس.
٣- عابر سرير. جميع هذه الروايات للكاتبة العظيمة : أحلام مستغانمي ..
( ورغم قراءتي لرواية ذاكرة الجسد لكنني هممت لشراء نسخة مطبوعة لي ) ..
٤- تقنيات التعبير في اللغة العربية لـ: د. سجيع الجبلي ..
الدار العربية للعلوم :
١-تفاح من ذهب في سلال من فضة لـ: جوزف طانيوس لبس .
٢- ليتني إمرأة لـ: عبدالله زايد .
٣- Microsoft Office PowerPoint 2007 خطوة خطوة تأليف: جويس كوكس، جوان بريبرناو ..
دار الراتب الجامعية :
١- المحادثة والحوار في اللغة الإنجليزية للناطقين بالعربية لـ: محمد قبيعة .
دار الشروق :
١- كشكول رسام لـ: محمي الدين اللباد .
دار إقرأ :
١- صناعة جيل الرواد لـ: عبدالله العبدالمنعم .
دار ومكتبة الهلال:
١- الرسم بقلم الرصاص لـ: عبد كيوان .
دار المعرفة:
١- وصفة معنويات لـ: مأمون .
مكتبة دار الثقافة للنشر والتوزيع:
١- علم النفس الإجتماعي لـ: جودة بني جابر .
دار هيثم للنشر:
١- علم النفس في حياتنا اليومية لـ: سميرة عبدة .
دار أسامة للنشر والتوزيع :
١- علم النفس الأسري لـ: عبدالرحمن العيسوي .
الدار الأهلية للنشر والتوزيع:
١- فن الخطابة .. اكتساب الثقة . لـ: دايل كارنيجي .

- - - هذه كانت قائمتي المسبقة .. وبعد عودتي قد اقتنيت بعضاً من قائمتي آنفة الذكر ، مع المزيد من الكتب التي استحوذت علي اهتمامي:



١- سلسلة صناعة الثقافة(٣كتب/CD) (صناعة الثقافة/كيف أقرأ/الطفل القارئ) تأليف: د.طارق السويدان و أ.فيصل باشراحيل.
٢- القراءة الذكية لـ: د. ساجد العبدلي .
٣- Microsoft Office PowerPoint 2007 خطوة خطوة تأليف: جويس كوكس، جوان بريبرناو ..
٤- وصفة معنويات لـ: مأمون .
٥- فن الخطابة .. اكتساب الثقة . لـ: دايل كارنيجي .
وكانت الإضافة هي :
٦- كتاب الأصدقاء ( شعروخاطرة ) من كل مكان حول الصداقة .. لـ: عبدالعزيز المفلح ..من دار رياض الريس للكتب والنشر ..

كما أضفت لأخي :
٧- كتاب..! لـ: محمد الرطيان ..

وكما أضفت لأختي الأصغر مني بـ ٣ سنوات :
٨- سواليف نوير لـ: نوير بنت صويلح من وهج الحياة للإعلام ..


كانت زيارة رائعة .. وتمنيت لو انني تغلغلت اكثر في بعض دور النشر كدار الإسلام اليوم .. ولكن مع الزحام وكثرة الرجال لم تسعفني الفرصة للعودة مرة اخرى لها ..

الحمدلله على سلامتي وعودتي للقصيم :) ..
وقد تفتحت شهيتي بقوة للبداية في قراءة الكتب التي رافقتي بعد المعرض بحب و سعادة ..



الاثنين، سبتمبر ١٧، ٢٠٠٧

أهلا ياعالم

اول تدوينة

وان شاء الله على البركة نبدتي في الخامس من رمضان

تحياتي